الجمعة، 23 سبتمبر 2011

إلى اللقاء جودي ...

قوافي الشعر تنسج لي قصيدي
لتُبدي ماتوارى في الوريد

فقد باح الفؤاد لها بنبضٍ
لتنظمه قلائد من جديدي

جديد قصائدي حزنٌ لأمٍ
فهل تدرون مافقد الوليد

لتروي اليوم مأساتي حروفي
وتـُتـْبـِعـُها عيوني بالمزيد

يعز عليَّ يانفسي رحيلي
وما من حيلةٍ لأقول عودي

على مضض ٍ تركتكِ ياوجودي
رحلت وفي الحنايا نقش جودي

عجزت ُ عن الكلام وكان صمتي
برغم الحزن ذا عمر ٍ مديد

وفي الأعماق تلتهب الشظايا
يفجِّرُها مجاوزةُ الحدود

فواأسفاه غابت شمس جودي
وليلي دامسٌ يفني صمودي

ولكن النجوم لها وميضٌ
رسائل قد تلقفها بريدي

عزاؤكِ في اصطبارٍ ولتكوني
إذا ماجن ليلك في سجود

وبالشكوى إلى رب البرايا
يزول الهم عن كل العبيد

فراق الوطن

قوافي الشعر تنسج لي قصيدي
لتُبدي ماتوارى في الوريد

فقد باح الفؤاد لها بنبضٍ
لتنظمه قلائد من جديدي

جديد قصائدي حزنٌ تجلَّى
كفقد الأم في قلب الوليد

لتروي اليوم مأساتي حروفي
وتـُتـْبـِعـُها عيوني بالمزيد

يعز عليَّ يانفسي رحيلي
وما من حيلةٍ لأقول عودي

على مضض ٍ تركتكِ ياربوعي
هربت ُ من الضروس إلى الكؤود

عجزت ُ عن الكلام وكان صمتي
برغم الحزن ذا عمر ٍ مديد

وفي الأعماق تلتهب الشظايا
يفجِّرُها مجاوزةُ الحدود

رحلت وفي الحنايا رسم دارٍ
وتربٍ يكتسي أبهى الورود

فعذراً موطني ماكنتُ أرضى
بديلاً عنك في كل الوجود

ولكن الحروب لها سعارٌ
وتحرق نارها كل العبيد

برغم البعد لن أنساك حتى
تفارق مهجتي ويجف عودي
ألفيتُ نفسِيَ قد همَّت بما فيهِ
هلاكُ جسميَ من أحزان ماضيه
فَقْدُ الأحبة قد أعيا مخيلتي
أفي الحقيقة أم للحلم راويه
حار الفؤاد وجاد الدمع منهمراً
فالكل يبكي (وداعاً فارسَ التيهِ)
حلَّ القضاءُ على من قام مرتجلاً
يصافحُ النجم في أعلى مراقيهِ
لوحاتُ عزِّهِ بالأمجادِ يرسِمُها
تُجَسِّدُ النـُّبْلَ في أسمى معانيهِ
واليومَ غابَ الفتى الشهمُ الكريمُ فلا
يُجدِي البُكاءُ ولا الحَسْراتُ تكفيهِ
المجدُ مجدكُ لو خـُـلـِّفـْتَ في قبْــر ٍ
مازالَ ذِكْرُكَ بينَ النَّاس ِ تُحْييهِ
أعمالُ بـِرِّكَ في قوم ٍ تَرَكْتـَهُمُ
تحكي صنائعَ معروفٍ وتُبْديهِ
رَحَمَاتُ ربِّكَ أرجوها مُنَزَّلة ً
عليكَ في غيهب ٍ أمْسَى الندى فيهِ