الجمعة، 23 سبتمبر 2011

إلى اللقاء جودي ...

قوافي الشعر تنسج لي قصيدي
لتُبدي ماتوارى في الوريد

فقد باح الفؤاد لها بنبضٍ
لتنظمه قلائد من جديدي

جديد قصائدي حزنٌ لأمٍ
فهل تدرون مافقد الوليد

لتروي اليوم مأساتي حروفي
وتـُتـْبـِعـُها عيوني بالمزيد

يعز عليَّ يانفسي رحيلي
وما من حيلةٍ لأقول عودي

على مضض ٍ تركتكِ ياوجودي
رحلت وفي الحنايا نقش جودي

عجزت ُ عن الكلام وكان صمتي
برغم الحزن ذا عمر ٍ مديد

وفي الأعماق تلتهب الشظايا
يفجِّرُها مجاوزةُ الحدود

فواأسفاه غابت شمس جودي
وليلي دامسٌ يفني صمودي

ولكن النجوم لها وميضٌ
رسائل قد تلقفها بريدي

عزاؤكِ في اصطبارٍ ولتكوني
إذا ماجن ليلك في سجود

وبالشكوى إلى رب البرايا
يزول الهم عن كل العبيد

ليست هناك تعليقات: