الجمعة، 23 مايو 2008

مجزرة الحب

لقد قتلته ......أنا نادمة لكن ماحيلتي؟اسمعوا قصتي معه ...لتعرفوا بأني على حق حكايتي مع الحبلي قصةٌ مع جناب الحب بالأمس= كانت نهايتها قتلٌ له منسيقد جاء عندي يريد أن يكون له= خليل صدقٍ على أحضانه يمسيوقد بحثت له أريد مطلبه = في كل ناحيةٍ في البحر واليبسلكنني رغم بحثي ماوجدت له= قلباً على أرضه أطايب الغرسوضقت ذرعاً بهذا الحب في نفسي= وزادني لوعةً غابت بها شمسيوعشت ليلاً بهيماً قاسياً وبدا= لي القضاء على حبٍ به بؤسيقد حان موتك ياحبي ألا فاوصي= فإني قاتلةٌ في ظلمة الغلسوفي الجوانح كان الحب يعصف بي= ان تقتليني فأين السعد احترسيصممتُ اذني عن الأقوال وابتدأت = أعمال جرمي بلا وقفٍ ولانكسوسال للحب دمٌ طاهرٌ وبدا = للعين دمعٌ وهاج الحزن في نفسيياأيها الحب إني ماأردت سوى = صون الكرامة عن مواطن الدنسإني عرفتُ بأن الحب معدنه= أصلٌ ولا يصلح الأصل لذي النجسيامن يلوم على ماقد صنعتُ فهل= تجيب سؤليَ قبل البث في الدرسإلى متى سيعيش الحب في قلبي = وماهناك حبيب الروح والنفسلاتسألوني عن الحب فواأسفي=ماأعرف الطعم في قلبٍ ولا حسِ

من النظرة الأولى

رمتني سهام عينيك وأحرقني لظى شفتيك وسقط قلبي بين يديك وسكنت مخيلتي أعواماً عديدة ....وأزمنةً مديدة كنت كاتمةً أمري......والآن أبوح بسري ماستطعتُ صبرا.......فقد ملَّ صبري مازال حبك عازفا......على أوتار قلبي أنت حبي ... أنت عشقي..أنت كل عمري ياغرامي ...قف أمامي لتمسكك أقلامي وتذهب بك لقفص الإتهامِ فقد أسلتََ قلبي الدامي وأتيت في أحلامي لتزيد تعطشي وهيامي أسير إليك بأقدامي وتهرب لكثرة أسقامي وما أسقامي إلا لحبي المتعامي إني أموت.....فواسني بكلامِ أو نظرةٍ وابتسامِ ماأقساك... وصيتي......إليك سلامي

من يستخرج مشاعري؟

منذ زمنٍ بعيد ؛ كنتُ وحيدةً في الدار , وكانت المشاعر لتوها قد لفظها القلب بعد أن عانى منها ومن آهاتها ,
فخرجت من رحمه طفلةً مولودةً تئن وتبكي ..آه يا مشاعري لقد آذاني بكاؤك ,لِمَ يا قلبي لم تتحملها بداخلك ؟
لِمَ سمحت لها بالخروج ؟ نظر القلب إليَََََََََََََََََََََ متعجباً وقال :لم أستطع تحملها , أنتِ لا تقدرين معاناتي معها , محبوسةٌ بداخلي , تئنُ وتبكي ليل نهار , وأنتِ تمرحين بالدار , لاتدرين على أيِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ حالٍ أبيتُ معها , تحمليها الآن فقد عيل صبري منها ,طأطأتُ رأسي وذهبتُ إلى تلك المشاعر , لم تزل تبكي وعويلها يملأُ المكان ضجيجاً..
أُسائلها ما يبكيكِ يا صغيرتي ؟ لا تردُ عليََََََََََََََََََََ, تستمرُ في بكائها ..أعلمُ أنها في مسغبةٍ عظيمة , ولكن ما عساي أن أصنعَ لها ؟ لا يوجد لديََََََََََََََََََََََََََ طعامٌ أو شراب ,فطعامها خليلها وهو شرابها بل وحياتها كلها ,آه يامشاعري لقد مللتُ من بكائك, كُفي كُفي عن البكاء, كأنها لاتسمع ولاترى , فما كان مني إلا أن أمسكتها بيدها وجعلتُ أقودها إلى الحديقة , هناك حفرتُ حفرةً عظيمة ,أدركت المشاعر ماأنا صانعةٌ بها , أخذت تلوذ بالفرار , لكني أحكمتُ الإمساك بها, رفعتها عالياً ,قبلتها والدموع تسابقني , وضعتها برفق في الحفرة ,أشحتُ بوجهي عنها , تجاهلتُ صراخها ,ثم أهلتُ التراب عليها ,نعم لقد وأدتها , ولئن كانت الجاهلية تئدُ البنات ؛فأنا أول من يئد المشاعر ..
لحظات وعمَََََََََََََََََََََ الهدوء المكان , أقبل القلب يسائلني ؛ ماذا صنعتِ؟ أحمقاء أنتِ؟ أردفتُ قائلةً: لاشأن لك لقد تخلصتُ منها الآن ..
ولقد كانت حياتي بدونكِ يامشاعر مأساة ٌ بحق , لقد أصبحتُ جامدة الإحساس , لاأكترثُ بشيء , وكلما لمتُ القلب على قسوته ؛ عزا ذلك لي ولصنيعي بكِ... .
عشتُ على ذلك زماناً , حتى أنكرت الخلائق فعلي وقولي ,يحسبون أني خُلقت هكذا كالجمادات التي حولي ,يئس الجميع مني ولم يعرفوا سر جمودي وموت مشاعري .
في يومٍ من الأيام رآني ذلك الرجل , وكأن نفسه تحدثه بأن ورائي سراً لايعلمه من الخلائق أحد , وأن لدي من المشاعر فيضٌ ليس له حد , فأدام النظر إلي ليستطلع الأمر , ومازال مع العينين في مدٍ وجزر , حتى باحت له بالسر , وعندما بزغ الفجر , اتجه إلى الحديقة يحفر , ومازال يحفر , حتى ظهرت له المقلتان ومن ثم الجسد واستخرج المشاعر من جديد لتتأبطه وتقول له نعم أنت الحبيب , أنت الخليل أنت حياة العليل ..
لن أدعك بعد الآن ..
ياحبيبي قد حان ..
أن أراك في هذا المكان ..لن تخرج إلا وأنا معك , فروحي فداء روحك , وجسدي فداء جسدك , ولاحياة لي من بعدك ....

جملة مفيدة لو كنتُ استفدت ..

في بداية الحياة , ومع تفتح الأرواح كالورد الفواح في باكورة الصباح ؛ كنتُ لم أتجاوز العاشرة , أجلسُ على كرسيٍ صغير , في فصلٍ دراسي , في مدرسةٍ صغيرة قد حوت ألواناً من البساطة , في قريةٍ جميلة ..
أتذكر حينها معلمة اللغة العربية ؛ وقد كانت تؤدي واجباتها , وتشرح إن وأخواتها , فكتبت جملةً قد علقت بالذهن , ورأيتها رأي العين ..
(قلبي يحدثني أن الامتحان قريب )
ولقد كان قريباً من حيث لاأدري , حملتُ الجملة في عقلي قبل دفتري , وانتقلتُ بها لمراحل جديدة , كانت جملةً غضةً لم تنفك شفراتها بعد, تماماً كحاملتها في ذلك العهد ..
أنهيتُ الدراسة , وابتدأت رحلة العمل , المعاناة , وأمورٌ أخرى كثيرة ...
بدأت تتضح ملامح تلك الجملة , وانهالت عليَ امتحانات الحياة واحداً تلو الآخر ..
كلما رسبتُ في اختبار ؛ قررتُ بعدها الاستذكار ..وفي وضح النهار ؛ يأتي امتحانٌ آخر ,ويتأبطني الرسوب مراراً وتكراراً , ولو كانت الحياة تطرد من مدرستها أحد , لكنتُ أولى الناس بالطرد ..
رحماك ربي , لقد علمتني الحياة حتى ملت مني وكلت , ولا فائدة , حقاً لقد كان الامتحان قريب ؛ بيد أني كنتُ غافلةً شاردة.

أين أنت

أين أنت ؟
أظلم الليل , وعم الدجى , ولم أجدك !
بقيت في الظلماء وحدي , لا لا , لم أكن وحدي , كان معي طيف خيالك لنقضي معاً ليالٍ حالمة ..
استيقظت , فلم أجد سوى الأثر , حتى الخيال يأبى البقاء ..لأصطدم بالواقع المر ..وأعود وحيدة الدهر ..
القلب ينزف دما , والنفس تبكي ألما , والروح عاشت حلماً حتى ملت وكلت...
أين أنت ؟ أشتاق لأحضانك ..لأجد دفء حنانك ..يساورني شكٌ أنك هنا أو هنالك ..
أينما كنت ؛ تعال اقرأ كلماتي , و اسمع همساتي , وامسح دمعاتي..
أشتاق لتقبيل قدميك , لسماع همساتك , لحنان لمساتك , لأريج فمك .
لطالما حبست النفس وقيدت المشاعر , وأرغمت الجميع على انتظارك ..
كلما جد بي الشوق , وهاج بي الوجد , سألت الواحد الأحد أن يرسلك لي ونبقى معاً للأبد ..
الأمر الذي يحيرني هو أني لاأعلم من تكون بالضبط , لكن المهم أنك الحبيب المنتظر ..الذي من أجله أتحدى البشر .. وأرفض الكل على أمل أن تأتي في آخر الأمر ..

حوار مع القلب

أراه صباحاً أراه مساء
يئن ويبكي يريد اللقاء
تريد لقاءً لأمي لأختي
تريد الصديقة قال هراء
يزيد بكاءً وأجلس معه
وقد راعني منه هذا البكاء
ويعلو الصراخ فأفزع منه
ماذا دهاك قل لي رجاء
وينظر إليَ يحدق حيناً
وقد أسبل الدمع منه سخاء
أريد رفيقي أريد خليلي
أريد زواجاً يفيض سناء
فعندي مشاعر طفلٍ يتيمٍ
وعندي جراحٌ تود الشفاء
أريده زوجي أريده حبي
سأعطيه حتى يملَ العطاء
فهذي مشاعر قلبٍ جريحٍ
يريد الحياة يريد الصفاء

في قلب المعاناة

صبراً يانفسي صبرا فالعمر مضى واندثرا
بدماء الحزن كتبتُ أغنية القلب الحرََََََََََََََََََى
آهٍ يانفسي إلامَ كيف علامَ وماجرَََََََََََََََََََََََََََى
إني أغرق لاأدري فدموعي صارت بحرا
تأتي الأيام وتمضي لاأرى نوراً أو فجرا
أتجرع كأس همومي مراً يتلوه مرا
الكل هنا يبغضني ويريد رحيلي سفرا
وأنا باكٍ وما دمعي لأجل عدوي قد انهمرا
لكن دموعي تجري لترفع طفلاً لي نظرا
ياربي فرج كربي واكشف سوءاً قد مرَََََََََََََََََََا
وأرحني من أعدائي وانصرني عليهم نصرا
ياربي أنت رجائي في السراء وفي الضرا