هؤلاء يتحدثون , وأولئك يمرحون , وهناك آخرين يتناولون أنواعاً شتى من الطعام , وهنا وهناك مجموعاتٌ أخر ولكن ..
لم يرق لي في هذا اليوم أن أجالس أحداً, لم يطب لي الحديث أو الاستماع , لاهوىً لي بالمرح ولست من الجياع ,
أشعر بالحاجة إلى الوحدة , مع أن الجميع يرحبون بوجودي بينهم ؛ إلا أني بالتحية اكتفيت وعن الأنظار تواريت.
على ضفاف البحر كان الاجتماع المغلق ,حيث الموج يحتضنني والصمت يكتنفني , والنفس تعرض علي صوراً شتى من الماضي , إنها الذكرى التي مافتأت تحتل مكانةً في قلبي رغم إصراري على غيابها إلا أنها تظهر في مثل هذه اللحظات فتؤرقني , وتفسد علي بهجتي , ومازالت الصور تتوالى علي وأنا متماسكة , لبثتُ ملياً ؛ لتعلن الدموع هزيمتي , وتتسلل بخفة إلى الموج لتخبره حقيقتي ..
اقترب مني الموج حتى لامس أقدامي , ومازال يلاطفني ويحتضنني بحنان, يمسح موجة الأحزان التي ارتسمت على وجهي , وبمائه المالح يمحو كل الصور المريرة وينظف المكان من جديد ليتسنى لي استقبال اليوم السعيد , والتهاني من القريب والبعيد .
تحركت شفتاي إلى الأعلى وبدت القواطع فالنواجذ بالظهور على مسرح الجلسة , وعلت ضحكاتٌ بريئة ؛ أعلنتٌ في طياتها للموج نجاح صفقته معي , رغم أني أنا الرابحة الوحيدة , تبادر لذهني تساؤل أحببت أن أختم به لقائي مع الموج ؛ هل كل من يعاني تحاول أسعاده كما فعلت معي ؟ رغم أنه لافائدة لك إطلاقاً من ذلك .. ليت شعري لِمَ لم يكن في بني الإنسان بحرٌ من الحنان ,يأخذني بالأحضان ؛ يكتنفني كما فعلتَ الآن ..
وقفت ..نظرة وداع وأنهيت مع البحر الاجتماع وغادرت .. يحاول الموج أن يلحق بي, يناديني بأهازيجه , ولكني آثرت الرحيل , وللأسف يصنع الكثير كما صنعتُ آنفاً , فبمجرد انتهاء الحاجة يعود الفرد منا أدراجه , وينسى أو يتناسى , الآن عرفت لمَ لم يكن الإنسان كأمواج الشطآن ,وقد أجابني صنيعي على سؤالي , فكانت الخلاصة عنوان مقالي .
لم يرق لي في هذا اليوم أن أجالس أحداً, لم يطب لي الحديث أو الاستماع , لاهوىً لي بالمرح ولست من الجياع ,
أشعر بالحاجة إلى الوحدة , مع أن الجميع يرحبون بوجودي بينهم ؛ إلا أني بالتحية اكتفيت وعن الأنظار تواريت.
على ضفاف البحر كان الاجتماع المغلق ,حيث الموج يحتضنني والصمت يكتنفني , والنفس تعرض علي صوراً شتى من الماضي , إنها الذكرى التي مافتأت تحتل مكانةً في قلبي رغم إصراري على غيابها إلا أنها تظهر في مثل هذه اللحظات فتؤرقني , وتفسد علي بهجتي , ومازالت الصور تتوالى علي وأنا متماسكة , لبثتُ ملياً ؛ لتعلن الدموع هزيمتي , وتتسلل بخفة إلى الموج لتخبره حقيقتي ..
اقترب مني الموج حتى لامس أقدامي , ومازال يلاطفني ويحتضنني بحنان, يمسح موجة الأحزان التي ارتسمت على وجهي , وبمائه المالح يمحو كل الصور المريرة وينظف المكان من جديد ليتسنى لي استقبال اليوم السعيد , والتهاني من القريب والبعيد .
تحركت شفتاي إلى الأعلى وبدت القواطع فالنواجذ بالظهور على مسرح الجلسة , وعلت ضحكاتٌ بريئة ؛ أعلنتٌ في طياتها للموج نجاح صفقته معي , رغم أني أنا الرابحة الوحيدة , تبادر لذهني تساؤل أحببت أن أختم به لقائي مع الموج ؛ هل كل من يعاني تحاول أسعاده كما فعلت معي ؟ رغم أنه لافائدة لك إطلاقاً من ذلك .. ليت شعري لِمَ لم يكن في بني الإنسان بحرٌ من الحنان ,يأخذني بالأحضان ؛ يكتنفني كما فعلتَ الآن ..
وقفت ..نظرة وداع وأنهيت مع البحر الاجتماع وغادرت .. يحاول الموج أن يلحق بي, يناديني بأهازيجه , ولكني آثرت الرحيل , وللأسف يصنع الكثير كما صنعتُ آنفاً , فبمجرد انتهاء الحاجة يعود الفرد منا أدراجه , وينسى أو يتناسى , الآن عرفت لمَ لم يكن الإنسان كأمواج الشطآن ,وقد أجابني صنيعي على سؤالي , فكانت الخلاصة عنوان مقالي .
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق